ابن أبي شيبة الكوفي
131
المصنف
( 39 ) أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي جعفر قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أشد الاعمال ثلاثة : ذكر الله على كل حال ، والانصاف من نفسك ، والمواساة في المال ) . ( 40 ) حفص عن هشام عن الحسن قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن الله لا يقبل عمل عبد حتى يرضى عنه ) . ( 41 ) أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال : كان النبي ( ص ) إذا قرأ * ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ) * قال : ( وبدئ بي في الخير ، وكنت آخر هم في البعث ) . ( 42 ) يحيى بن يمان عن هشام عن الحسن قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أكلفوا من الاعمال ما تطيقون ، فإن أحدكم لا يدري ما مقدار أجله ) . ( 43 ) أبو خالد الأحمر عن حجاج عن مكحول قال : بلغني أن رسول الله ( ص ) قال : ( ما أخلص عبد أربعين صباحا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ) . ( 44 ) محمد بن بشر [ عن ] محمد بن عمرو قال حدثنا صفوان بن سليم عن محمود بن لبيد قال : لما نزلت هذه السورة على رسول الله ( ص ) : * ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) * حتى بلغ * ( لتسألن يومئذ عن النعيم ) * قالوا : أي رسول الله ! عن أي نعيم نسأل ، إنما هما الأسودان : الماء والتمر ، وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر ، فعن أي نعيم نسأل ؟ قال : ( إن ذلك سيكون ) . ( 45 ) عبدة بن سليمان عن الإفريقي عن مسلم القرشي عن سعيد بن المسيب قال : سمعته يقول : قال رسول الله ( ص ) : ( إذا أحسن العبد فألزق الله به البلاء فإن الله يريد أن يصافيه ) . ( 46 ) عبدة عن الإفريقي عن سعد بن مسعود قال : قال رسول الله ( ص ) : ( الفقر زين المؤمن من عذار حسن على خد الفرس ) .
--> ( 6 / 39 ) المواساة في المال ، أن تحسن منه للمحتاج والفقير وتصل به رحمك . ( 6 / 40 ) ولذا لا تقبل أعمال الكفار والمشركين . ( 6 / 41 ) سورة الأحزاب من الآية ( 7 ) . ( 6 / 42 ) إذ ربما طال أجله فلا يقدر على مداومة ما كلف نفسه من عمل . ( 6 / 46 ) زين للمؤمنين : خير للمؤمنين وأجمل له عذار الفرس : الشعر على رقبتها يسيل على خديها .